انتقل إلى المحتوى

التحكيم في الإمارات: الشروط والأهلية وفق القانون الإماراتي

ABC Law Firm — معلومات قانونية عامةتحديث الصفحة: سبتمبر 5, 2026

التحكيم في الإمارات: الشروط والأهلية وفق القانون الإماراتي

التحكيم في الإمارات

التحكيم: هو اتفاق بين الخصوم على اختصاص المحكم دون المحاكم بالفصل في النزاع بينهم. يجب أن تتوفر الصفة والأهلية فيمن يوقع على العقد المتضمن شرط التحكيم أو وثيقة التحكيم. ينظم قانون التحكيم الاتحادي وإجراءاته وتعديلاته الإطار القانوني ذي الصلة. ينبغي مراجعة النص الحالي واتفاق التحكيم قبل اختيار المسار.

حددت المادة (4) من القانون أهلية الاتفاق على التحكيم، حيث قررت أن التحكيم لا ينعقد إلا من الشخص الطبيعي الذي يتمتع بأهلية التصرف في الحقوق أو من ممثل الشخص الاعتباري المفوض في إبرام الاتفاق على التحكيم، وإلا كان الاتفاق باطلاً.

يجب التنبه إلى أن اللجوء إلى التحكيم لا يصح إلا لمن كانت له أهلية التصرف في الحق المتنازع عليه، وليس فقط أهلية اللجوء إلى القضاء. وذلك لأن الاتفاق على التحكيم يتضمن تنازل الشركة عن حقها في رفع الدعوى أمام قضاء الدولة وتنازلها عن الضمانات التي يحفظها القضاء للخصوم. فالتحكيم يُعد طريقاً استثنائياً لفض المنازعات، ويستلزم المشرع للاتفاق عليه وكالة خاصة.

التفاصيل المهمة في قانون التحكيم الإماراتي:

  • مدير الشركة ذات المسؤولية المحدودة هو الذي يديرها، وله وحده – بهذه الصفة – أهلية الاتفاق على التحكيم باسم الشركة ولحسابها وفي حدود نشاطها، ما لم يحدد عقد تأسيس الشركة سلطته بحرمانه من إجراء تصرفات معينة أو منعه صراحة من الاتفاق على التحكيم.
  • في حالة توقيع شخص آخر غير الممثل القانوني على العقد المتضمن شرط التحكيم، يمكن للشخص الاعتباري الطعن ببطلان شرط التحكيم. ولكن، إذا ورد في ديباجة العقد اسم الشخص الاعتباري وذيل العقد بتوقيع غير مقروء، تقوم قرينة قانونية على أن هذا التوقيع يعود للممثل القانوني، مما يجعل الطعن بالبطلان غير مقبول.

الحالات التي يجب التمييز بينها:

  1. إذا ورد اسم شركة معينة في صدر العقد ووقع شخص آخر في ذيل العقد، فإن ذلك يقيم قرينة قانونية على أن من وقعه إنما وقعه باسم ولحساب الشركة، وتضاف آثار ذلك العقد إلى الشركة.
  2. إذا ورد في ديباجة العقد اسم الشخص الاعتباري مقرونًا باسم وصفة الممثل القانوني له، وذيل العقد بتوقيع شخص آخر، وتضمن العقد شرط التحكيم، يمكن للشخص الاعتباري التمسك ببطلان شرط التحكيم لتوقيعه من غير الممثل القانوني.

وفقًا للمادة (70) من قانون المعاملات المدنية، “من سعى في نقض ما تم من جهته فسعيه مردود عليه”، مما يعني أن التوقيع الذي تم الاتفاق عليه يجب أن يكون نابعًا من حسن النية وبما يتفق مع الأصول المقررة.

التحكيم في الإمارات، شروط التحكيم، أهلية الاتفاق على التحكيم، محامي تحكيم في الإمارات، قانون التحكيم الإماراتي، وكالة خاصة للتحكيم، قضايا التحكيم في الإمارات، قانون المعاملات المدنية الإماراتي، شروط التعاقد في التحكيم، محامي قضايا تحكيم، تنفيذ الأحكام التحكيمية في الإمارات، محامي الشركات في التحكيم، عقد التحكيم في الإمارات، استشارات قانونية في التحكيم، التحكيم التجاري في الإمارات، إجراءات التحكيم، اتفاقيات التحكيم الدولية، محامي فض منازعات التحكيم، تنفيذ الأحكام الأجنبية في الإمارات، القانون الاتحادي رقم (6) لسنة 2018، شروط تنفيذ أحكام التحكيم.

المرجع الرسمي: قانون التحكيم الاتحادي وتعديلاته. تحقق من النص النافذ والاختصاص واتفاق الأطراف قبل اتخاذ إجراء.

كيف تُقيّم المسألة بصورة عملية

تتناول هذه الصفحة موضوع التحكيم في الإمارات: الشروط والأهلية وفق القانون الإماراتي ضمن نطاق العقود والشركات والمنازعات التجارية. القيمة الحقيقية لأي مراجعة قانونية لا تأتي من تكرار كلمات عامة، بل من تحديد الوقائع التي يمكن إثباتها، والوثائق التي تحمل وزناً، والجهة المختصة، والنتيجة العملية التي يريدها العميل. ولهذا يجب أن يبدأ التقييم من الملف الحقيقي لا من افتراض أن كل نزاع يحمل المسار نفسه.

عند التعامل مع التحكيم، من المفيد فصل ثلاث طبقات: ما حدث فعلاً، وما يمكن إثباته بمستند أو سجل أو شاهد، وما الإجراء الذي يمكن اتخاذه في المرحلة الحالية. هذا الفصل يقلل التناقضات ويساعد على اختيار خطوة متناسبة، سواء كانت مراجعة عقد، إنذاراً، تفاوضاً، شكوى، إجراءً مستعجلاً، دعوى أو دفاعاً عن مطالبة قائمة.

كما يجب النظر إلى الوقت والتكلفة وقابلية التنفيذ من البداية. قد تكون الحجة القانونية جيدة لكن الإجراء غير المناسب أو نقص المستندات أو تجاهل الموعد يضعف الموقف. لذلك يركز الإعداد الجيد على ترتيب الأولويات وحفظ الأدلة وتوثيق الاتصالات المهمة قبل أن تصبح المراجعة أكثر صعوبة.

المستندات والأدلة التي تستحق التجهيز

  • العقود الموقعة والتعديلات وأوامر الشراء والشروط المدمجة فيها
  • مستندات تأسيس الشركة والرخص وقرارات مجلس الإدارة أو الشركاء ذات الصلة
  • الفواتير وكشوف الحساب وإثباتات التوريد أو تنفيذ الخدمة
  • المراسلات التي تبين التفاوض والتعديل والاعتراض والإقرار
  • إخطارات الإخلال أو الإنهاء أو التعليق أو التحفظ على الحقوق
  • المستندات المالية أو تقارير الخبرة اللازمة لشرح الخسارة أو الحسابات
  • شروط الاختصاص أو التحكيم أو القانون الواجب التطبيق وتسوية المنازعات

مسار عملي من المراجعة إلى الإجراء

  1. قراءة العقد كاملاً مع الملاحق وبند فض النزاع قبل التركيز على عبارة منفردة
  2. مقارنة الالتزامات المكتوبة بالتنفيذ الفعلي والتعديلات والممارسة المقبولة
  3. تحديد حالات الإخلال والدفوع وحقوق المعالجة وآثار الإنهاء
  4. حفظ السجلات المالية والتشغيلية التي تثبت التنفيذ والخسارة
  5. تقييم التفاوض أو الخبرة أو التحكيم أو المحكمة بحسب ما ينطبق
  6. دراسة قابلية التنفيذ والتحصيل قبل إنفاق الوقت والتكلفة على أصل النزاع فقط

أسئلة يجب حسمها قبل اتخاذ الخطوة التالية

  • هل يوجد اتفاق تحكيم وما النزاعات التي يشملها؟
  • ما القواعد والمقر واللغة وآلية تعيين المحكمين؟
  • ما الإخطارات أو الخطوات السابقة للتحكيم المطلوبة؟
  • كيف سيتم التعامل مع الأدلة والخبرة والتدابير المؤقتة وتنفيذ الحكم لاحقاً؟
  • ما النتيجة التي تريد الوصول إليها تحديداً، وما البديل المقبول إذا تعذر الهدف الأول؟
  • ما الوقائع التي يقر بها الطرفان وما الوقائع التي تحتاج إلى إثبات؟

أخطاء شائعة قد تضعف الملف

  • قراءة العنوان التجاري للعقد وتجاهل الشروط المدمجة وبند فض النزاع
  • الاستمرار في التنفيذ بعد الإخلال دون تسجيل التحفظات أو التعديلات المتفق عليها
  • إنهاء العقد قبل مراجعة متطلبات الإخطار والمعالجة
  • خلط أموال الشركة ومنازعات الشركاء والمطالبات التعاقدية دون مسار حسابي واضح
  • السعي إلى حكم أو قرار دون دراسة قابلية التحصيل عملياً

الاستراتيجية والتناسب وقابلية التنفيذ

في موضوع التحكيم في الإمارات: الشروط والأهلية وفق القانون الإماراتي، لا ينبغي أن تكون الاستراتيجية مجرد قائمة مطالب. الأفضل تحويل كل طلب إلى سؤال إثبات: ما الواقعة التي يجب إثباتها؟ ما المستند الذي يدعمها؟ ما الرد المتوقع من الطرف الآخر؟ وما العلاج الذي يمكن تنفيذه إذا تم قبول الموقف؟ هذه الطريقة تجعل الملف أكثر وضوحاً وتكشف نقاط الضعف قبل بدء الإجراء.

يختلف تقييم التحكيم في الإمارات: الشروط والأهلية وفق القانون الإماراتي باختلاف المرحلة. قبل النزاع قد تكون الأولوية صياغة المستند أو تصحيح السجل، وبعد نشوء النزاع تصبح الأولوية حفظ الدليل وتحديد الطلب، أما بعد صدور قرار أو اتفاق فقد تنتقل المسألة إلى التنفيذ. معرفة المرحلة تمنع استخدام نصيحة صحيحة في توقيت غير مناسب.

صفحات مرتبطة تساعدك على بناء صورة كاملة

ابدأ بمراجعة منظمة للملف

قبل إرسال مستندات كثيرة بصورة غير مرتبة، جهّز ملخصاً من صفحة واحدة يوضح الأطراف والتواريخ والهدف وأي موعد عاجل، ثم أرفق المستندات الأساسية بترتيب زمني. يساعد ذلك على تحديد نطاق الاستشارة والأسئلة التي تحتاج إلى جواب دون إعطاء انطباع بأن نتيجة معينة مضمونة.

المعلومات هنا عامة ولا تحل محل مراجعة وقائع ومستندات الملف. القوانين والإجراءات والاختصاص قد تختلف بحسب طبيعة القضية والجهة والإمارة وتوقيت الإجراء.

✆واتساب ☎اتصل بنا